كتاب المستفاد من مبهمات المتن والإسناد (اسم الجزء: 2)
405- (ق): حديث فاطمة بنت قيسٍ: طلقني زوجي ثلاثاً، فلم يجعل لي رسول الله صلى الله عليه وسلم سكنى ولا نفقةً.
(خ): قيل: زوجها عياش بن أبي ربيعة. وقيل: أبو حفص بن المغيرة. وفي بعض طرقه: عمرو بن حفص.
(و): هذا خطأً فاحش؛ فإن عياشاً ليس زوجها قطعاً، إنما هو رسول زوجها. كذا في صحيح مسلم وغيره. وأما زوجها؛ ففي بعض طرق مسلم أنه أبو عمرو بن حفص بن المغيرة، وفي بعضها: أبو حفص بن المغيرة. والصواب عند العلماء الأول، كما رواه مسلم في معظم الروايات. واختلف في اسمه، فالصحيح: عبد الحميد، وقيل: أحمد، وقيل: اسمه كنيته. ذكر هذه الأقوال القاضي عياض، وصحح عبد الحميد.
(ب): الرسول إلى فاطمة -إن شاء الله- عياش بن أبي ربيعة. وقيل: أرسل مع عياش الحارث بن هشام. ذكر ذلك في صحيح مسلم.