كتاب المستفاد من مبهمات المتن والإسناد (اسم الجزء: 3)

612- (ب): حديث ابن أبي مليكة: لما فتح الله مكة رقى بلالٌ، فأذن على الكعبة، فقال بعض الناس: أعباد الله، هذا العبد الأسود يؤذن على ظهر الكعبة؟ وقال آخر: إن يسخط الله هذا يغيره. فأنزل الله تعالى: {يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى} الآية.
الأول: هو الحارث بن هشام. والثاني: سهيل بن عمرو. ذكره سنيد في تفسيره.

الصفحة 1532