كتاب المستفاد من مبهمات المتن والإسناد (اسم الجزء: 1)
70- (خ): حديثه: صلى النبي صلى الله عليه وسلم الفجر، فلما فرغ رأى رجلاً يصلي، فأرسل إليه، فقال: ((ما صلاتك هذه بعد المكتوبة؟)). قال: ركعتا الفجر.
هو: قيس بن قهد -بفتح القاف-.
زاد (و): وقيل: قيس بن عمرو، وهو أشهر.
قلت: وحكي عن الدمياطي تصويبه. وقال والدي في شرح الترمذي: إنه الراجح، وبه قال أحمد ويحيى. والقول بأنه ابن قهدٍ قول مصعبٍ الزبيري وقال البخاري: لا يصح ذلك. وقال أبو بكر بن أبي خيثمة: غلط مصعبٌ. وقال ابن عبد البر: أخطأ فيه مصعبٌ، وكلهم خطأه في ذلك. وجعلهما ابن حبان في ((الصحابة)) رجلاً واحداً، اسمه عمرو، ولقبه: قهدٌ.
قال والدي: وهو حسنٌ لو سلم من تغليط الأئمة لذلك، وجعلهما رجلين.
قال والدي: وقيل فيه: قيس بن سهلٍ، حكاه الطبراني، وكأنه نسبه إلى جده. والله أعلم.