كتاب مسائل الإمام أحمد رواية ابنه أبي الفضل صالح (اسم الجزء: 2)

لإبليس خَمْسَة من وَلَده قد جعل كل وَاحِد مِنْهُم على شَيْء من أمره قَالَ ثمَّ سماهم فَذكر ثبر والأعور ومسوط وداسم وزلنبور فَأَما ثبر فَهُوَ صَاحب المصيبات الَّذِي يَأْمر بالثبور وشق الْجُيُوب وَلَطم الخدود وَدَعوى الْجَاهِلِيَّة وَأما الْأَعْوَر فَهُوَ صَاحب الزِّنَا الَّذِي يَأْمر بِهِ ويزينه ويعمي عَنهُ وَأما مسوط فَهُوَ صَاحب الْكَذِب الَّذِي يشيع الْكَذِب فَيلقى الرجل فيخبره بالْخبر فَينْطَلق الرجل إِلَى الْقَوْم فَيَقُول لقِيت رجلا أعرف وَجهه وَلَا أَدْرِي مَا أُسَمِّهِ حَدثنِي بِكَذَا وَكَذَا وَمَا هُوَ إِلَّا هُوَ وَأما داسم الَّذِي يدْخل مَعَ الرجل إِلَى أَهله يرِيه الْعَيْب فيهم ويغضبه عَلَيْهِم وَأما زلنبور فَهُوَ صَاحب راية السُّوق يركز رايته فِي السُّوق فَلَا يزالون ملتطمين

الصفحة 400