كتاب ذيل ابن العراقي على العبر (اسم الجزء: 2)
مولده سنة ثمان وتسعين وستّ مئة.وسمع على أبي الفضل محمّد (¬١) بن المكرّم، ونبيه الدّين حسن بن حسين الأنصاريّ، والحجّار، ووزيرة. وتفرّد ب «النّاسخ والمنسوخ» للحازميّ (¬٢) وبمسموعه من «علوم الحديث» للحاكم وقرأتهما عليه.
وباشر عدّة جهات منها: نظر الصّالحيّة. وكان موصوفا بالأمانة، والنّهضة والمعرفة. وحصل له عرج من سقوط مئذنة بمدرسة السّلطان حسن عليه؛ وكان مباشرا بعمارتها. وولي حسبة مصر، ثمّ (¬٣) حسبة القاهرة في أواخر عمره.
وحدّث؛ سمع (¬٤) عليه والدي والعريانيّ، والهيثميّ، والياسوفيّ، وابن الحسبانيّ، وآخرون.
ومات بالقاهرة ليلة السّبت الثّاني (¬٥) من رجب نقيب السّادة (¬٦) الأشراف
بالدّيار (¬٧) المصريّة السّيّد فخر الدّين محمّد (¬٨) ابن السّيّد العلاّمة
[٩٥ أ]
---------------
(¬١) «محمد» ليس في الأصل. وهو جمال الدين ابن منظور صاحب لسان العرب.
(¬٢) تحرّف في الأصل إلى: «البخاري» وهو خطأ، والحازمي: هو أبو بكر محمد بن موسى الهمذاني المتوفى سنة ٥٨٤ هـ، له: «الاعتبار في الناسخ والمنسوخ من الآثار» طبع مرات عديدة.
(¬٣) في الأصل: «وحسبة القاهرة» وقد أثبتنا صيغة ب.
(¬٤) «سمع» سقطت من الأصل.
(¬٥) في ب: «ثاني رجب».
(¬٦) «السادة» سقطت من ب.
(¬٧) في ب: «بمصر».
(¬٨) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٣٠٠، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٤٢ ب، وإنباء الغمر: ١/ ٢٢١، وبدائع الزهور: ١/ ٢/١٩٨.