كتاب ذيل ابن العراقي على العبر (اسم الجزء: 2)

سنة تسع وسبعين وسبع مئة
في رابع عشر المحرّم أمسك جماعة من الأمراء والجند ونفوا منهم:
يلبغا النّظاميّ أحد مقدّمي الألوف وأخوه أسنبغا النّظاميّ أحد الطّبلخانات (¬١) .
وفي العشرين من المحرّم استقرّ سودون الشّيخونيّ أحد الحجّاب بالدّيار المصريّة (¬٢) .
وفي يوم الأحد العشرين (¬٣) من صفر عمل الأمير الكبير قرطاي وليمة فأهدى له الأمير أينبك (¬٤) أمير آخور (¬٥) شيئا فيه بنج فلمّا علم أنّه شربه لبس لامة الحرب وأركب مماليكه ملبّسين، وأنزل السّلطان إلى الإصطبل.
وضربت الكوسات (¬٦) فاجتمع إلى السّلطان مماليكه وأكثر الأمراء. فلمّا كان يوم الاثنين حادي عشريه أرسل قرطاي يطلب الأمان وأن يكون نائب حلب فخرج إلى سرياقوس، وأمسك الأمراء الذين كانوا معه. واستقرّ الأمير
---------------
(¬١) في الأصل: «الطبلخات» وأثبتنا صيغة ب.
(¬٢) في ب: «الحجاب بالقاهرة».
(¬٣) في ب: «عشرين صفر».
(¬٤) تحرّف في الأصل إلى: «أيبك» في هذا الموضع وفي المواضع الأخرى من حوادث هذه السنة.
(¬٥) في الأصل: «بن آخور» وهو خطأ.
(¬٦) من رسوم السلطان وآلاته، وهي صنوج من نحاس شبه الترس الصغير يدق بأحدها على الآخر بإيقاع مخصوص، ويتولى ذلك الكوسي (صبح الأعشى: ٤/ ٩ و ١٣).

الصفحة 460

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text