كتاب ذيل ابن العراقي على العبر (اسم الجزء: 2)

وانفرد برواية «كتاب الأموال» (¬١) لأبي عبيد [١١٠ ب] وسمعته عليه في الثّالثة من عمري.
وسمع منه الأئمّة: والدي، وابن سند، والهيثميّ، والياسوفيّ، وخلائق.

ومات بدمشق ليلة الأربعاء (¬٢) خامس صفر الشّيخ الإمام علاء الدّين
حجّي (¬٣) بن موسى الحسبانيّ.
أحد مشايخ الشّافعيّة وأعيانهم بدمشق.
وصلّي عليه من غده بعد صلاة الظّهر بجامع تنكز (¬٤) ودفن إلى جانب الشّيخ تقيّ الدّين ابن الصّلاح.
كذا كتب لي بذلك الإمام صدر الدّين الياسوفيّ وعلّقته عندي كذلك، فوقف عليه-بخطّي-ولده الإمام شهاب الدّين أحمد بن حجّي فكتب بخطّه: سابع عشر أو ثامن عشر أي صفر. وصحّح عليه.
تفقّه على الشّيخ شمس الدّين ابن النّقيب، وبرع، ودرّس، وأفتى.
---------------
(¬١) هو لأبي عبيد القاسم بن سلام المتوفى سنة ٢٢٣ هـ‍ وقد طبع أكثر من مرة. (ذخائر التراث: ١/ ١٣٦).
(¬٢) في: السلوك والنجوم الزاهرة: «وفاته ليلة الأربعاء سابع عشر صفر» وهو الصواب، لأن مستهل صفر الاثنين كما في التوفيقات الإلهاميّة: ٢/ ٨١٨» وعلى هذا فما ذكره المؤلف هنا ليس صحيحا، وسيذكر الصواب في آخر الترجمة.
(¬٣) ترجمته في: السلوك: ٣/ ١/٤٠٨، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٦٥ ب- ٢٦٦ أ، وإنباء الغمر: ٢/ ٢٥ - ٢٦، والدرر الكامنة: ٢/ ٨٧، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٢٠٦، وبدائع الزهور: ١/ ٢/٢٨١، وشذرات الذهب: ٦/ ٢٧٤ - ٢٧٥.
(¬٤) هو الجامع الذي أنشأه أمير الأمراء تنكز نائب الشام ظاهر باب النصر بدمشق. (الدارس: ٢/ ٤٢٥ - ٤٢٦).

الصفحة 497

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text