كتاب ذيل ابن العراقي على العبر (اسم الجزء: 2)

الهكّاريّ، وشمس الدّين محمّد ابن الخشّاب، وغيرهما. ولازم السّماع على والدي بالمدرسة (¬١) الكامليّة.
ورأيت له-بعد موته-مناما لم يعجبني؛ فعرفت أنّ ذلك تأديب لي.

ومات بالقاهرة يوم السّبت ثامن (¬٢) عشري ربيع الأوّل الأمير علاء
الدّين عليّ (¬٣) ابن الأمير قشتمر،
نائب حلب والده كان.
وهو حاجب الميسرة (¬٤) أحد مقدّمي الألوف. كان من أهل الخير والتّثبّت (¬٥) . وله دربة (¬٦) وسياسة وعنده عقل تام وتأنّ في الأمور واشتغل بالعلم يسيرا.
ودفن من غده بتربة والده ظاهر باب البرقيّة، وتقدّم في الصّلاة عليه قاضي القضاة (¬٧) برهان الدّين ابن جماعة.
وفي يوم دفنه-[وهو يوم الأحد تاسع عشري ربيع الأوّل-] (¬٨) توفّيت زوجته وهي بنت الأمير الكبير صرغتمش.
---------------
(¬١) «المدرسة» سقطت من ب.
(¬٢) في الأصل: «عشري» وهو تحريف، وصوابه ما سيذكره المؤلف بعد قليل، وهو كذلك في ب.
(¬٣) ترجمته في: السلوك: ٣/ ٢/٤٦٣، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ٢٧٣ ب، وإنباء الغمر: ٢/ ٧٥، والدرر الكامنة: ٣/ ١٦٩، والدليل الشافي: ١/ ٤٦٨، والنجوم الزاهرة: ١١/ ٢٢٠.
(¬٤) يعني الحاجب الثاني كما في بعض مصادر ترجمته.
(¬٥) في الأصل: «التفيت» وليس بشيء.
(¬٦) في ب: «وله ذرية» وليس بشيء.
(¬٧) «قاضي القضاة» سقطت من الأصل.
(¬٨) سقطت من ب.

الصفحة 517

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text