كتاب ذيل ابن العراقي على العبر (اسم الجزء: 2)
والأدب، وهو أوّل من ولي قضاء الحنفيّة بالمدينة، فلمّا توفّي (¬١) استقرّ ولده أبو الفتح المذكور في وظيفته، وكان أكبر أخوته.وكان فيه سياسة، وعدل، وتواضع. وقدم القاهرة قبل وفاته بمدّة (¬٢) يسيرة، وسمع معنا الحديث على جماعة من شيوخنا.
وماتت بمكّة في أواخر ذي الحجّة الشّيخة (¬٣) المسندة أمّ الحسن
فاطمة (¬٤) بنت الإمام شهاب الدّين أحمد [ابن الإمام رضي الدّين] (¬٥) إبراهيم بن محمّد بن أبي بكر الطّبريّ، المكيّة.
إمام المقام أبوها، وجدّها، وأخواها.
سمعت على جدّها أجزاء منها: «الأربعون المختارة» لابن [١١٩ أ] مسدي (¬٦) ، و «التّساعيّات» التي خرّجها الرّضي الطّبريّ (¬٧) لنفسه، وغير ذلك.
كتب لي بذلك الإمام جمال الدّين ابن ظهيرة.
وحدّثت؛ سمعت عليها.
---------------
(¬١) كانت وفاته سنة ٧٧٢ هـ وقد تقدمت ترجمته في تلك السنة، من هذا الكتاب.
(¬٢) في ب: «بسنين يسيرة».
(¬٣) «الشيخة» سقطت من ب.
(¬٤) ترجمتها في: العقد الثمين: ٨/ ٢٩٦ - ٢٩٧، وإنباء الغمر: ٢/ ٧٧، وأعلام النساء: ٤/ ٢٧.
(¬٥) ساقط من ب.
(¬٦) هو جمال الدين أبو بكر محمد بن يوسف بن موسى بن يوسف الأزدي المهلبي الغرناطي المعروف بابن مسدي المتوفى سنة ٦٦٣ هـ (تذكرة الحفاظ: ٤/ ٢٣٢ - ٢٣٣، وطبقات الحفاظ: ٥٠٤ - ٥٠٥).
(¬٧) في ب: «التي خرّجها جدّها» وجدّها هو الرضي الطبري، كما تقدّم، فلا فرق