كتاب ذيل ابن العراقي على العبر (اسم الجزء: 2)
كان يراجع فيما يشكل عليه الإمام عماد الدّين الحسبانيّ. وكان منجمعا على نفسه كثير الاشتغال، والكتابة، والتّصنيف، وأعانه على ذلك في آخر عمره ضعف حركته (¬١) لعرج عرض له من سقطة حصلت له (¬٢) لمّا كان بالقاهرة سنة اثنتين وسبعين وسبع مئة. وصمم حصل له أيضا.وسمع الحديث على القاسم بن عساكر، والحجّار، وغيرهما.
وسمعت عليه الحديث (¬٣) لمّا ورد إلى القاهرة في التّاريخ المتقدّم عقب (¬٤) وفاة شيخنا الشّيخ (¬٥) جمال الدّين الإسنويّ.
ودرّس بالمدرسة (¬٦) الأسديّة بحلب وغيرها. ولم تكن له خبرة بحساب الفرائض فوقعت له في ذلك أغلاط اعتنى بجمعها فقيه-ورد عليهم حلب-من مصر يقال له: الفوّيّ وعنده شكس (¬٧) وأوقف عليها شيخنا الشّيخ (¬٨) سراج الدّين [١١٩ ب] البلقينيّ، وشيخنا الشّيخ (¬٩) ضياء الدّين القرميّ (¬١٠) ، فأطلق فيه شيخنا (¬١١) ضياء الدّين لسانه (¬١٢) إذ لم يكن عارفا
---------------
(¬١) في الأصل: «ضعف حركة بعرج» وأثبتنا ما في ب.
(¬٢) «له» سقطت من الأصل.
(¬٣) «الحديث» سقطت من ب.
(¬٤) في ب: «عقب موت».
(¬٥) «الشيخ» سقطت من ب.
(¬٦) «المدرسة» سقطت من ب.
(¬٧) الشّكس: الصّعب الخلق، العسر في المبايعة (تاج العروس).
(¬٨) «الشيخ سراج الدين» سقطت من ب.
(¬٩) في ب: «وشيخنا الضياء القرمي».
(¬١٠) تحرّفت في الأصل إلى: «الكرمي».
(¬١١) في ب: «فأطلق فيه القرمي لسانه إذ لم. .».
(¬١٢) «لسانه» سقطت من الأصل.