كتاب ذيل ابن العراقي على العبر (اسم الجزء: 2)
سنة أربع وثمانين وسبع مئةفي يوم الخميس تاسع عشري صفر ولي قاضي القضاة بدر الدّين محمّد ابن قاضي القضاة بهاء الدّين أبي البقاء السّبكيّ قضاء (١) القضاة بالدّيار المصريّة (١) ، وتدريس الشّافعيّ، وغير ذلك؛ بصرف قاضي (¬٢) القضاة برهان الدّين ابن جماعة. وتوجّه ابن جماعة إلى القدس في ليلة الأربعاء رابع عشر شهر (¬٣) ربيع الأوّل.
وفي يوم الأربعاء تاسع عشر رمضان ولي الأمير الكبير برقوق السّلطنة، ولقّب بالملك (¬٤) الظّاهر. وأذعن النّاس لذلك، وكان ذلك بحضور الخليفة، وأرباب الدّولة، والقضاة، وسائر الأعيان.
وفي يوم الاثنين رابع عشري رمضان خلع على القضاة الأربعة (¬٥) ، وقاضي العسكر، والمفتيّين، والمحتسب، وسائر أرباب المناصب.
واستقرّ أيتمش البجاسيّ (¬٦) أتابك العساكر، وسودون الشّيخونيّ نائب السّلطنة بالدّيار المصريّة (¬٧) ، وقطلوبغا الكوكائيّ حاجب الحجّاب،
---------------
(١ - ١) في ب: «قضاء القاهرة».
(¬٢) «قاضي القضاة» سقطت من ب.
(¬٣) «شهر» سقطت من ب.
(¬٤) «الملك» سقطت من ب.
(¬٥) «الأربعة» سقطت من ب.
(¬٦) تحرّف في الأصل إلى: «النجاشي».
(¬٧) في ب: «بالقاهرة».