كتاب ذيل ابن العراقي على العبر (اسم الجزء: 2)

برجليه من القيد وأسكن بالقلعة في بيت الحنبليّ، ومكّن من طلوع عياله إليه.
وفيها أخذ الإفرنج صيدا وبيروت (¬١) ؛ فخرج إليهم عسكر الشّام ورأسهم إينال اليوسفيّ فجرت هناك وقعة ثم انكسروا، وقتل منهم جماعة، والحمد لله.
وفيها كانت وقعة بين يلبغا النّاصريّ والتّركمان فقتل فيها (¬٢) إبراهيم ومحمّد ولدي رمضان وأرسل برأسيهما إلى السّلطان وقتل والدهما (¬٣) أيضا.
وجرح النّاصريّ، وأصيب في إحدى عينيه، وفقد من الجيش؛ فانكسروا، ولم يلحقهم إلا بعد اليأس منه (¬٤) .
وفي أوائل السّنة استقرّ الصّاحب شمس الدّين إبراهيم (¬٥) الشّهير بكاتب أرلان (¬٦) وزير (¬٧) الدّيار المصريّة عوضا عن علم الدّين ابن سنّ أبره.
وفيها اشترى السّلطان الظّاهر برقوق أكبر الأمراء أيتمش (¬٨) البجاسيّ من ورثة جرجي الإدريسيّ بمئة ألف درهم، وأعتقه فصار ولأؤه له.
---------------
(¬١) تحرّفت في الأصل إلى: «ديروط».
(¬٢) في الأصل: «منهم» وأثبتنا صيغة ب.
(¬٣) في الأصل: «والدتهما» والتصحيح من ب.
(¬٤) في الأصل: «منهم» وليس بشيء.
(¬٥) «إبراهيم» سقط من الأصل.
(¬٦) في الأصل: «ارنان» وهو كذلك في النجوم الزاهرة: ١١/ ٣١٢، ولكن في جميع المصادر التاريخية: «أرلان» وقد قيده ابن حجر في الدرر الكامنة: ١/ ٣٤ «إبراهيم بن عبد الله القبطي الوزير المعروف بكاتب أرلان-بفتح الهمزة وسكون الراء وآخره نون».
(¬٧) في ب: «وزيرأ بالقاهرة».
(¬٨) تحرّف في الأصل إلى: «اشتمر النجاشي» وهو خطأ.

الصفحة 545

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text