وخلفه في تدريس الحديث بالشيخونيّة كمال الدّين (¬١) السّبكيّ.
وفي يوم الأربعاء ثاني عشري المحرّم توفّي بالصّالحيّة الشّيخ المعدّل
الخيّر (¬٢) أبو عبد الله محمّد (¬٣) بن أبي بكر بن خليل بن محمّد الإعزازيّ،
الصّالحيّ، ودفن بقاسيون (¬٤) عن سنّ عالية.
سمع من ابن البخاريّ (¬٥) «مشيخته» (¬٦) وحدّث.
وجلس مع الشّهود، ونزل بالرّكنيّة (¬٧) بقاسيون، وحجّ في آخر عمره.
سمع منه والدي، وغيره.
---------------
(¬١) تحرّف في الأصل إلى: «جمال الدين» وستأتي ترجمته في وفيات سنة ٧٧٦ هـ من هذا الكتاب.
(¬٢) تحرفت في الأصل إلى: «الجيد».
(¬٣) ترجمته في: معجم شيوخ الذهبي، ٢/الورقة ١٩٤ ب، وذيل العبر للحسيني: ٣٤٦، ووفيات ابن رافع: ٢/الترجمة ٧٤٩، وتاريخ ابن قاضي شهبة، ١/الورقة ١٦٣ ب، والدرر الكامنة: ٤/ ٢٣، ولحظ الألحاظ: ١٣٢.
(¬٤) قاسيون هو الجبل المشرف على مدينة دمشق، وفي سفحه مقابر الصالحين. (معجم البلدان: ٤/ ١٣ - ١٥).
(¬٥) هو الشيخ فخر الدين أبو الحسن علي بن أحمد بن عبد الواحد السعدي ابن البخاري المتوفى سنة ٦٩٠ هـ (العبر في خبر من عبر: ٥/ ٣٦٨ - ٣٦٩، والذيل على طبقات الحنابلة: ٢/ ٣٢٥ - ٣٢٩).
(¬٦) هي المشيخة المشهورة التي سمعها الخلق العظيم، منها نسخ عديدة في العالم. وانظر: (كشف الظنون: ٢/ ١٦٩٦، والفهرس التمهيدي: ٩٠، وفهرس مخطوطات دار الكتب الظاهرية-مخطوطات الحديث-ص ٣٣).
(¬٧) هي المدرسة الركنية البرانية من مدارس الحنفية-بالصالحية من دمشق. (الدارس: ١/ ٥١٩، والقلائد الجوهرية: ١/ ٤٩).