كتاب رياض الصالحين ت الفحل

1185 - وعن عائشة رضي الله عنها: أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «إِذَا نَعَسَ أحَدُكُمْ في الصَّلاَةِ، فَلْيَرْقُدْ حَتَّى يَذْهَبَ عَنْهُ النَّوْمُ، فَإنَّ أحَدَكُمْ إِذَا صَلَّى وَهُوَ نَاعِسٌ، لَعَلَّهُ يَذْهَبُ يَسْتَغْفِرُ (¬1) فَيَسُبَّ نَفْسَهُ». متفقٌ عَلَيْهِ. (¬2)
¬__________
(¬1) قال النووي في شرح صحيح مسلم 3/ 265 عقيب (787): «قال القاضي: معنى يستغفر هنا: يدعو».
(¬2) انظر الحديث (147).
1186 - وعن أَبي هريرة - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم: «إِذَا قَامَ أحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ، فَاسْتَعْجَمَ (¬1) القُرْآنَ عَلَى لِسَانِهِ، فَلَمْ يَدْرِ مَا يَقُولُ، فَلْيَضْطَجِع». رواه مسلم. (¬2)
¬__________
(¬1) قال النووي في شرح صحيح مسلم 3/ 266 عقيب (787): «أي استغلق ولم ينطلق به لسانه لغلبة النعاس».
(¬2) أخرجه: مسلم 2/ 190 (787) (223).
213 - باب استحباب قيام رمضان وَهُوَ التراويح
1187 - عن أَبي هريرة - رضي الله عنه - أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمانًا وَاحْتِسَابًا (¬1) غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». متفقٌ عَلَيْهِ. (¬2)
¬__________
(¬1) قال النووي في شرح صحيح مسلم 3/ 237 عقيب (762): «ومعنى احتسابًا: أَنْ يريد الله تعالى وحده لا يقصد رؤية الناس، ولا غير ذلك مما يخالف الإخلاص».
(¬2) أخرجه: البخاري 1/ 16 (37)، ومسلم 2/ 176 (759) (173).
1188 - وعنه - رضي الله عنه - قَالَ: كَانَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يُرَغِّبُ في قِيَامِ رَمَضَانَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَأمُرَهُمْ فِيهِ بِعَزِيمَةٍ (¬1)، فيقولُ: «مَنْ قَامَ رَمَضَانَ إيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ». رواه مسلم. (¬2)
¬__________
(¬1) قال النووي في شرح صحيح مسلم 3/ 238 عقيب (762): «معناه: لا يأمرهم أمر إيجاب وتحتيم، بل أمر ندب وترغيب».
(¬2) أخرجه: مسلم 2/ 177 (759) (174).
214 - باب فضل قيام ليلة القدر وبيان أرجى لياليها
قَالَ الله تَعَالَى: {إنَّا أنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ} [القدر: 1] إِلَى آخرِ السورة، وقال تَعَالَى: {إنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُبَارَكَةٍ} [الدخان: 3] الآياتِ.

الصفحة 335