كتاب إعراب القرآن للباقولي - منسوب خطأ للزجاج

وقال: (أَنْ يُؤْتى أَحَدٌ مِثْلَ ما أُوتِيتُمْ أَوْ يُحاجُّوكُمْ) «1» فجمع الضمير في «يحاجوكم» حملا على المعنى.
وقال: (فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجِزِينَ) «2» . فهذا على الحجازية:
«أحد» اسمها، و «حاجزين» خبر له.
ولم يبطل الفصل هنا عمل «ما» - لأن الفصل بالظرف كلا فصل.
وعلى التميمية: «حاجزين» نعت ل «أحد» على المعنى. و «منكم» خبره.
ومن الحمل مرة على اللفظ وأخرى على المعنى. قوله: (إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آتِي الرَّحْمنِ عَبْداً) «3» .
وقال: (وَكُلُّهُمْ آتِيهِ) «4» - ولم يقل: آتوه. ولا آتوا الرحمن.
كما قال: (وَكُلٌّ أَتَوْهُ داخِرِينَ) «5» - (وَكُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) «6» .
وقال: (كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ) «7» .
__________
(1) آل عمران: 73.
(2) الحاقة: 47.
(3) مريم: 93.
(4) مريم: 95.
(5) النمل: 87.
(6) يس: 40.
(7) القصص: 88.

الصفحة 375