كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد

( يوم ترجف الراجفة ) إلى قوله ( يقولون أإنا لمردودون في الحافرة ) والحافرة الطريق الذي ذهبت فيه يقال رجع على حافرته يقولون أإنا نرد في طريقنا الذي ذهبنا فيه فقيل نعم فقالوا ( أإذا كنا عظاما نخرة ) فقيل نعم فقالوا ( تلك إذا كره خاسرة )
وجواب ( والضحى ) ( ما ودعك ربك وما قلى ) وجواب ( والفجر ) ( إن ربك لبالمرصاد ) وجواب ( والشمس وضحاها ) ( قد أفلح من زكاها ) وجواب ( والسماء ذات البروج ) ( إن بطش ربك لشديد ) وجواب ( والعاديات ضبحا ) ( إن الإنسان لربه لكنود )
والخفض بإضمار رب
قولك قوم أتوني فأكرموني المعنى رب قوم قال الشاعر
( وبيضة خدر لا يرام جنابها ... تمتعت من لهو بها غير معجل )
مضى تفسير جمل الخفض

الصفحة 189