وتقول هل أنت خارج آخرج معك جزمت أخرج لأنه جواب الاستفهام بغير فاء قال الله جل ثناؤه ( هل أدلكم على تجارة تنجيكم من
عذاب أليم تؤمنون بالله ورسوله ) ثم قال في جوابه ( يغفر لكم ذنوبكم )
فإن أتيت بالفاء في الجواب نصبت فتقول أأنت خارج فنخرج معك قال سبحانه ( رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين ) أي هلا أخرتني فأصدق نصب أصدق لأنه جواب الاستفهام بالفاء ثم قال وأكن فجزم على معنى هلا أخرتني وأكن كأنه جعله نسقا بالواو على جواب الاستفهام ولم يعبأ بعمل الفاء
والجزم بالمجازاة وخبرها
كقولك إن تزرني أزرك وإن تكرمني أكرمك ومن يضربني أضربه جزمت يضربني لأنه شرط وجزمت