( ومن يميل أمال السيف ذروته ... حيث التقى من حفافي رأسه الشعر )
أي الذي يميل وقال آخر
( فقيل تحمل فوق طوقك إنها ... مطبعة من يأتها لا يضيرها )
معناه لا يضيرها من يأتها
وأما قول الله جل وعز في البقرة ( من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه ) نصب فيضاعفه على جواب الاستفهام ومن رفع جعل من حرفا من حروف المجازاة وجعل جوابه في الفاء ورفع يضاعفه لأنه فعل مستأنف في أوله الياء
وأما قول الله عز و جل ( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فكيون ) رفع لأنه ليس بجواب ولا مجازاة إنما هو خبر معناه إذا أراد الله شيئا قال له كن فكان كقولك أردت أن أخرج فيخرج معي زيد