الكتاب أنهم لا يقدرون على شيء لولا ذلك لكان ( ألا يقدروا ) نصب ب ألا وكذلك قوله جل وعز ( أفلا يرون أن لا يرجع إليهم قولا ) معناه أنه لا يرجع ومن قرأ يرجع نصب ب ألا
وأما قوله تعالى في البقرة ( إلا أن يعفون ) فإنما أثبت هذه
النون لأنها نون إضمار جميع المؤنث ونون جميع المؤنث لا تسقط في حال النصب والجزم لأنك إذا أسقطت هذه النون ذهب الضمير وكذلك تقول هن لم يدعونني وهن يدعونني استوى الرفع والنصب والجزم
فإنما يلحق الواو والياء في مثل هذه الأفعال إذا كان الفعل من ذوات الواو والياء فأما في غير ذلك تقول هن يكرمنني ويكلمنني ولم يكرمنني وفي المذكر هو يكرمني