وأما قول العجاج
( ورب هذا البلد المحرم ... قواطنا مكة من ورق الحمي )
أراد الحمام فأسقط الميم التي هي حرف الإعراب فبقي الحما فقلب الألف كسرة لاحتياجه إلى القافية اضطرارا
وقال آخر
( فلو أن الأطبا كان عندي ... وكان مع الأطباء الشفاء )
فحذفت الواو من كانوا وقال آخر
( فلو كنت ضبيا عرفت قرابتي ... ولكن زنجي عظيم المشافر )
أراد ولكنك زنجي عظيم المشافر