كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد

وقال النجاشي
( فلست بأتيه ولا أستطيعه ... ولاك اسقني إن كان ماؤك ذا فضل )
أراد ولكن فحذف النون
ومنه قول الله جل وعز في الأحزاب ( ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين ) معناه ولكنه رسول الله ومثله ( وما كان هذا القرآن أن يفترى من دون الله ولكن تصديق الذي بين يديه ) أراد ولكنه ومن قرأ بالنصب أراد ولكن كان رسول الله ولكن
كان تصديق الذي بين يديه وأما قول الشاعر

الصفحة 214