( فأجبتها أما لجسمي أنه ... أودى بني من البلاد فودعوا )
( أودى بني فأعقبوني حسرة ... بعد الرقاد وعبرة ما تقلع )
أودى هلك قال الشاعر
( فإن أودى لبيد ... فقد أودى عبيد )
وقال آخر
( وإن لنا أبا حسن عليا ... أبا برا ونحن له بنين )
جعل النون حرف الإعراب لذهاب الألف واللام مع البنية وكان الأصل فيه بنون وقال آخر في جمع الناقص والتام وجعل النون حرف الإعراب مع الألف واللام
( يوم لا ينفع البنين أبيهم ... لا ولا الأمهات هن سواء )
أراد أبيهم في معنى آبائهم وهو الجمع الناقص