هذا ابن زيد
فإذا عدوها إلى المأمور به فإن كان ثالث حروفه مضموما فالألف مضمومة وإن كان ثالث حروفه مفتوحا فالألف مكسورة وكذلك إذا كان ثالث حروفه مفتوحا كسرو ا الألف أيضا وألف الوصل مثل ألف اذهب وإنما فعلوا ذلك لئلا تشتبه ألف الوصل بألف النفس
وأما قولهم اثنان ابن اسم فكسروا الألف لأن الذي يليها ساكن فحركوا الألف إلى الكسر لأن الكسر اخت الجزم وأخت الساكن كما أن الجزم في الأفعال نظير الجر في الأسماء ومن ثم إذا حرك المجزوم والموقوف حرك إلى الكسر