وإذا بدئ بالواو
فمنهم من يقول بالألف كما قال الله جل وعز في طه ( وامر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسألك رزقا ) وإنما فعلوا ذلك لأن الواو والميم مخرجهما من مكان واحد ففرقوا بينهما بمدة ومنهم من يقول بغير الألف
وإذا أمرت من يأسر قلت ايسر فلم تذهب الياء بغير ألف لأنها مكسورة وهي أخف من الواو وكذلك ايت يا هذا وتقول في يأشر ايشر ففتحت الشين من ايشر وهي عين الفعل وكسرت من ايسر وهي عين الفعل أيضا لأن مثال يأسر يفعل ومثال يأشر يفعل