بفتح العين وكسرها
والف الاستفهام
كقولهم أمحمد خارج أم زيد ألبن عندك أم عسل فإذا وقعت ألف الاستفهام مع ألف القطع تكونان بهمزتين في حال المضي وإن شئت مددت
فمن ذلك قولهم أكرمت زيدا وإن شئت مددت فقلت أكرمت زيدا بألف واحدة كأنهم عافوا أن يجمعوا بين همزتين مثلين فقلبوها مدا
وقد قرأ هذا الحرف ممدودا ( آنذرتهم ) قرأ عاصم وأبو عمرو بهمزتين والآخر ( آنت قلت للناس اتخذوني ) قرأه عاصم بهمزتين ومنهم من قرأه بمدة آأنت وجميع ما يشبهه من القرآن
قال ذو الرمة غيلان