كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد

وفرسان
وألف الضمير
تكون في الأفعال دون الأسماء نحو قولهم الزيدان قاما والعمران قعدا وهي ألف الضمير وألف الضمير تثنى على الف الإعراب لأن الأسماء قبل الأفعال وذلك أنها لا تستغني عن الأسماء يقولون رجلان في الدار ويقولون الله ربنا ومحمد نبينا فاستغنى الاسم عن الفعل وهم إذا قالوا قاما وقاموا لم يستغن الفعل عن الاسم مضمرا أو مظهرا
وأما ألف الخروج والترنم
لا يكون الا في رؤوس الآي أو عند القوافي وإنما فعلوا ذلك لبعد الصوت من ذلك قوله تعالى ( وتظنون بالله الظنونا ) ومثله ( فأضلونا السبيلا ) ( وأطعنا

الصفحة 236