( اضرب عنك الهموم طارقها ... ضربك بالسوط قونس الفرس ) كأنه أراد اضربن فأسقط النون لثقله وترك الباء مفتوحا
وزعموا أن قول الله تبارك وتعالى ( ألقيا في جهنم ) معناه ألقين للواحد بالنون ومثله قول الشاعر
( يا هند ما أسرع ما تسعسعا ... فقلت يا هناد لوما أو دعا )
أي لومن أو دعن للواحد ومثله قول امرئ القيس
( قفا نبك من ذكرى حبيب ومنزل ... بسقط اللوى بين الدخول فحومل )
معناه قفن والله أعلم
وأما ألف النفس
فهي مفتوحة أبدا فيما كان ياء يفعل منها مفتوحة نحو قولك أنا أضرب أنا أخرج أنا أكتب لأنك تقول يضرب ويخرج ويكتب وتقول في الماضي