( أكرم بقوم بطون الطير أقبرهم ... لم يخلطوا دينهم كفرا وطغيانا )
أي ما أكرم قوما هذه حالهم
ويقال إن قول الله عزل وجل حكاية عن الكفار ( آإذا كنا ترابا وآباؤنا آإنا لمخرجون ) إن هذه الألف ألف التعجب لأن الكفار لا تستفهم
وأما ألف التقرير
كقول الرجل لغلامه إذا أبلبلغ عنه شيئا يعلم أنه لم يفعله أأنت فعلت كذا وكذا يقرره ومثله قول الله تعالى ( يا عيسى ابن مريم آأنت
قلت للناس اتخذوني وأمي الهين من دون الله ) فهذه ألف التقرير وقد علم الله تعالى أن المسيح عليه السلام لم يقل للناس ما قالوا فيه