عداوة للذين أمنوا اليهود ) معناه والله لتبلون ولتجدن و ( لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون )
ولام الوعيد
قول الله تعالى ( ليكفروا بما آتيناهم وليتمتعوا فسوف يعلمون ) وهو كقول الرجل للرجل في معنى التهدد ليفعل فلان ما أحب فإني من ورائه
ولام التأكيد
مثل قوله ( ليسجنن ) ولا بد للام التأكيد من أن يتقدمه لام الشرط وهو لام لئن كقول الله تعالى ( ولئن لم يفعل ما أمره ليسجنن ) ومثله ( كلا لئن لم ينته لنسفعن بالناصية ) وإذا لم يتقدم لام الشرط لام التأكيد فلا بد