سبيلك ) أي فضلوا عن سبيلك
قال الشاعر
( لنا هضبة لا يدخل الذل وسطها ... ويأوي إليها المستجير ليعصما )
أي فيعصما وهاتان اللامان تعرفان بلام الصيرورة والعاقبة أي كان عاقبتهما وصار أمرهما إلى ذلك
ومثله ( ليجزي الذين اساؤوا بما عملوا ) يعني ( ولله ما في السموات وما في الأرض ) فيجزي الذين أساؤوا بما عملوا ( ويجزي الذين أحسنوا بالحسنى )
واللام التي في موضع إلى
قول الله جل ذكره ( حتى إذا أقلت سحابا ثقالا سقناه لبلد ميت ) أي إلى بلد ميت ومثله ( ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان ) أي إلى الإيمان ومثله ( الحمد لله هدانا لهذا )
واللام التي في موضع أن
مثل قول الله تعالى ( وما أمروا إلا ليعبدوا إلها