كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد

اللحن وزعموا أن قول الله جل وعز ( بل الإنسان على نفسه بصيرة ) على هذا المعنى
ومثله قوله تعالى ( وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا ) فالهاء هاء المبالغة والتفخيم ومنه قوله عز و جل ( لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) ألحقته الهاء للبالغة وإنما هو الجن وخالص وقال الشاعر يصف السيف
( ولو شهدت غداة الكوم قالت ... هو العضب المهذرمة العتيق )
وإنما هو المهذرم
وهاء التأنيث
مثل كلمة وضربة وجنة وشجرة وقلنسوة

الصفحة 269