كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد

ثلاثا على الليالي لأن الأيام داخلة في الليالي لكثر استعمالهم الليالي ألا ترى أنهم يكتبون في كتبهم بقين ومضين وصمنا عشرا من الشهر يعني الليالي
وأما قول الشاعر
( وإن كلابا هذه عشر أبطن ... وأنت بريء من قبائلها العشر ) البطن مذكر وإنما عنى القبائل وأما قول الآخر
( ثلاثة أنفس وثلاث ذود ... لقد جار الزمان على عيالي )
قال ثلاثة أنفس لأنه أراد ثلاثة أشخص وشخص الرجل نفسه قال الشاعر
( فكان مجني دون ما كنت أتقي ... ثلاث شخوص كاعبان ومعصر ) قال ثلاث شخوص فأنث والشخص مذكر

الصفحة 271