كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد

( وعانيه كالمسك طاب نسيمها ... تلجلج منها حين يشربها الفضل )
( كأن الفتى يوما وقد ذهبت به ... مذاهبه يلفى وليس له أصل )
معناه ورب عانية فأضمر رب واكتفي بالواو
والواو في القسم
قولهم والله وتالله وهي من حروف الخفض كقول الله جل اسمه ( والشمس وضحاها ) ( والليل إذا يغشى ) ( والتين والزيتون ) فهذه واو القسم قال الشاعر
( ووالله ما أدري وإني لشاكر ... لكثرة ما أوليتني كيف أشكر )
وأما واو النداء
قولهم يا زيدها وازيد ومنهم من يحذف حرف النداء ويكتفي
فيقول زيد قال الله تعالى ( يوسف أعرض عن هذا ) ومنهم من يثبت الألف فيقول أزيد قال الشاعر
( أيا ظبية الوعساء بين حلاحل ... وبين النقا آأنت أم أم سالم )

الصفحة 287