كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد

فالماء
الذي يشرب من مياه الأرض والمطر قال الله جل اسمه ( وأنزلنا من السماء ماء بقدر )
وما في موضع الجحد
كقولك ما زيد أخانا وما عمرو عندنا قال الله جل وعز ( ما هذا بشرا ) ومثله ( وما أنا عليكم بوكيل ) ( وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم ) ولا يقدمون خبر ما عليه لا يقولون قائما ما زيد لأنه لا يقدم منفي على نفي
وتميم ترفع على الابتداء والخبر يقولون ما زيد قائم أي زيد قائم وقال الشاعر
( فلا تأمنن الدهر حرا ظلمته ... وما ليل مظلوم إذا هم نائم )
فرفع على الابتداء وخبره
وتقول ما كل سوداء تمرة ولا كل بيضاء شحمة لأن فعل ما نصب وفعل لا رفع لأن النافي في ما أقوى منه في لا

الصفحة 305