كتاب الجمل في النحو للخليل بن أحمد

الوعل بكسر العين تيس الجبل يعني حتى تزيد مخافتي وما صلة وقال مخافتي وإنما أراد خوفي فأقام المصدر مقام الاسم كقول الله جل وعز ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر ) يعني ولكن البار من آمن بالله واليوم الآخر وقال تزيد مخافتي على وعل أي على خوف وعل
وما في موضع الظرف
قول الله تبارك وتعالى ( ما دامت السماوات والأرض ) أي بقاء السماوات والأرض وموضعها النصب
وما في المجازاة
قولهم ما تفعل أفعل وما تقل أقل جزم بالمجازاة وجوابها قال الله تعالى ( ما يفتح الله الناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ) وصار جوابه بالفاء
وما الاستفهام
مثل قولك ما لك وما لزيد وما يعمل قال الله جل ذكره ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ) وإن كان

الصفحة 308