الوعل بكسر العين تيس الجبل يعني حتى تزيد مخافتي وما صلة وقال مخافتي وإنما أراد خوفي فأقام المصدر مقام الاسم كقول الله جل وعز ( ليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب ولكن البر من آمن بالله واليوم الآخر ) يعني ولكن البار من آمن بالله واليوم الآخر وقال تزيد مخافتي على وعل أي على خوف وعل
وما في موضع الظرف
قول الله تبارك وتعالى ( ما دامت السماوات والأرض ) أي بقاء السماوات والأرض وموضعها النصب
وما في المجازاة
قولهم ما تفعل أفعل وما تقل أقل جزم بالمجازاة وجوابها قال الله تعالى ( ما يفتح الله الناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا مرسل له من بعده ) وصار جوابه بالفاء
وما الاستفهام
مثل قولك ما لك وما لزيد وما يعمل قال الله جل ذكره ( ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وآمنتم ) وإن كان