كتاب الزهد الكبير للبيهقي
617 - أَنْشَدَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ، أَنْشَدَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خَالِدٍ الْبَغْدَادِيُّ أَنْشَدَنَا أَبُو عُمَرَ الزَّاهِدُ النَّحْوِيُّ صَاحِبُ ثَعْلَبٍ لِبَعْضِهِمْ:
[البحر الرمل]
§رُبَّ رَكْبٍ قَدْ أَنَاخُوا قَبْلَنَا ... يَشْرَبُونَ الْخَمْرَ بِالْمَاءِ الزُّلَالِ
عَطَفَ الدَّهْرُ عَلَيْهِمْ عَطْفَةً ... وَكَذَاكَ الدَّهْرُ حَالًا بَعْدَ حَالِ
618 - أَنْشَدَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي أَبُو مُحَمَّدٍ الْفَارِسِيُّ قَالَ: أَنْشَدَنِي ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُعْتَزِّ:
[البحر البسيط]
§الدَّهْرُ يَبْلَى وَآمَالُ الْفَتَى جُدُدٌ ... تَزِيدُ آمَالُهُ وَالدَّهْرُ يُفْنِيهَا
لَيْلٌ وَصُبْحٌ وَآجَالٌ مُقَدَّرَةٌ ... تَمْضِي وَنَمْضِي وَتَطْوِينَا وَنَطْوِيهَا
الصفحة 234