كتاب الزهد الكبير للبيهقي
677 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَرَأْتُ بِخَطِّ أَبِي عَمْرٍو الْمُسْتَمْلِي سَمِعْتُ أَبَا أَحْمَدَ الْفَرَّاءَ يَقُولُ: حُدِّثْتُ أَنَّ دَاوُدَ الطَّائِيَّ أَوَّلُ مَا هَيَّجَهُ عَلَى الْجُلُوسِ، وَالتَّخَلِّي أَنَّهُ مَرَّ بِامْرَأَةٍ وَهِيَ تَبْكِي حَمِيمًا لَهَا وَهِيَ تَقُولُ: " §لَيْتَ شِعْرِي بِأَيِّ خَدَّيْكَ بَدَأَ الْبِلَى قَالَ: فَعَكَفَ عَلَيْهَا، فَقَالَ: كَيْفَ قُلْتِ؟ فَأَعَادَتْ، فَقَالَ دَاوُدُ: فَأَنَا أُخْبِرُكِ بِخَدِّهِ الْيُمْنَى؛ فَإِنَّهَا تَلِي الثَّرَى قَالَ: ثُمَّ مَضَى، فَتَخَلَّى "
الصفحة 258