كتاب الزهد الكبير للبيهقي
806 - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الصَّنْعَانِيُّ، ثنا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ مَعْمَرٍ، عَنْ خَلَّادِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: §«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَحَبِّكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ سَيُسَمِّي رَجُلًا» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَحَبُّكُمْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَبُّكُمْ إِلَى النَّاسِ، أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَبْغَضِكُمْ إِلَى اللَّهِ، حَتَّى ظَنُّوا أَنَّهُ سَيُسَمِي رَجُلًا» قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ: «أَبْغَضُكُمْ إِلَى اللَّهِ أَبْغَضُكُمْ إِلَى النَّاسِ»
807 - أَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ، أَنْبَأَنَا دَعْلَجُ بْنُ عُمَرَ، عَنْ أُمَيَّةَ بْنَ صَفْوَانَ، عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي زُهَيْرٍ الثَّقَفِيِّ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالتِّنَاوَةِ أَوْ بِالتَّنَاةِ مِنَ الطَّائِفِ يَقُولُ فِي خُطْبَتِهِ: §" يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّكُمْ تُوشِكُونَ أَنْ تَعْرِفُوا أَهْلَ الْجَنَّةِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ أَوْ قَالَ: خِيَارُكُمْ مِنْ شِرَارِكُمْ " فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَ؟ قَالَ: «بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ أَوْ بِالثَّنَاءِ السَّيِّءِ، وَأَنْتُمْ شُهُودٌ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ»
الصفحة 302