كتاب المجتبى من مشكل إعراب القرآن
25 - {فَكَيْفَ إِذَا جَمَعْنَاهُمْ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ وَوُفِّيَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَا كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ}
الفاء استئنافية، «كيف» اسم استفهام حال، عامله مقدر أي: يصنعون. «إذا» : ظرف محض، متعلق بالفعل المقدر «يصنعون» . وجملة «ووُفِّيت كل نفس» معطوفة على جملة «لا ريب فيه» والرابط مقدر أي: كل نفس فيه. وجملة «وهم لا يظلمون» حالية.
26 - {قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَنْ تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَنْ تَشَاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ}
أصل «اللهم» : يا الله، فحُذف حرف النداء وعُوِّض عنه الميم المشددة، فهو منادى مبني على الضم، والميم للتعويض، و «مالك» بدل من «اللهم» منصوب على محله. وجملة «تؤتي» مستأنفة لا محل لها، وكذا جملة «بيدك الخير» .
28 - {لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكَافِرِينَ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ إِلا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَإِلَى اللَّهِ الْمَصِيرُ}
«لا» ناهية جازمة، والفعل مجزوم بالسكون، وحُرِّك بالكسر لالتقاء الساكنين، والجار «مِن دون» متعلق بـ «يتخذ» ، وجملة «ومن يفعل ذلك» -[115]- اعتراضية، والجار «من الله» متعلق بحال من «شيء» . قوله «إلا أن تتقوا منهم تقاة» : «إلا» أداة حصر، والمصدر المؤول مفعول لأجله أي: لا يتخذ المؤمن الكافر ولياً لشيء من الأشياء إلا اتقاءً ظاهراً، والمستثنى مفرغ للمفعول لأجله، وعامله «لا يتخذ» ، وقوله «تقاة» : نائب مفعول مطلق، وهو اسم مصدر، والمصدر اتقاءً. وجملة «يحذركم الله» مستأنفة، وكذا جملة «وإلى الله المصير» .
الصفحة 114