كتاب إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
نَجَزَ النِّصْفُ الْأَوَّلُ مِنَ الْكِتَابِ، وَيَتْلُوهُ فِي الْجُزْءِ الثَّانِي مِنْ سُورَةِ مَرْيَمَ عَلَيْهَا السَّلَامُ.
وَفَرَغَ مِنْ تَحْرِيرِ هَذَا الْكِتَابِ الْعَبْدُ الْمُذْنِبُ الْفَقِيرُ الْمُحْتَاجُ إِلَى رَحْمَةِ اللَّهِ تَعَالَى أَبُو الْقَاسِمِ أَحْمَدُ بْنُ فَرَّاجِ بْنِ سَرْوِ بْنِ الْأَبْهَرِيِّ بِتَارِيخِ مُنْتَصَفِ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتِّمِائَةٍ حَامِدًا اللَّهَ تَعَالَى مُصَلِّيًا عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ أجمعين.
---------------
= وأما {فلا تسألني} فليست من الزوائد وتقدم الكلام على حذفها في موضعها والله الموفق.
الصفحة 244