كتاب إعراب القراءات السبع وعللها ط العلمية
وقولُه تَعَالى فِي هَذِهِ السُّورة: {فَنَفَخْنَاْ فِيْهِ}.
فَذَكَّرَ أراد: نَفَخْنَا فِي جَيْبِ درعها. فلذلك ذكر.
قَالَ ابنُ مجاهدٍ: اتفق القراء عَلَى فَتْحِ الياءِ فِي {نَبَّأَنِيَ الْعَلِيمُ الْخَبِيرُ}.
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه: نَبَّأَنِيَ، وأنْبَأَنِيَ، وخَبَّرنِيَ، وأَخْبَرَنِيَ، كلُّه بمعنًى.
حَدَّثَنَا ابْنُ مجاهدٍ، عنْ السِّمَّرِيِّ، عنْ الفَرَّاءِ، قَالَ: قَرَأَ عَلَى أعرابي والضُّحى، فقال: «وأما بنعمة ربك فحدث» قلت: إنَّما هُوَ فَحَدِّث، قَالَ حدّث وخبّر واحد.
الصفحة 451