كتاب بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي - ط السلام ت زكي (اسم الجزء: 1)

(ق56ب)
212 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبَكْرِيُّ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ جَعْفَرٍ , عَنْ عَبْدِ اللِّهِ بْنِ سَلَمَةَ , عَنْ سَعِيدِ بن أبي سعيد الْمَقْبُرِيِّ , عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - " أَنَّ النبي عليه السلام سَمَّى لِحُذَيْفَةَ الْمُنَافِقِينَ , وَقَالَ لَهُ: إِيَّاكَ أَنْ تُخْبِرَ بأَحَد مِنْهُمْ , حَتَّى آَذَنَ لَكَ , فَتُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ عليه السلام , وَلَمْ يَأْذَنْ لِحُذَيْفَةَ فِي ذِكْرِهِمْ بِذَلِكَ , فَلَبِثَ في ذلك حَتَّى كَانَ زَمَنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , فَقَالَ له عُمَرُ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَنَا فِيمَنْ سَمَّى لَكَ رَسُولُ اللَّهِ؟ فَقال: لَا وَاللَّهِ , ووَاللَّهِ لَا أُبَرِّئُ مِنْهَا رَجُلًا بَعْدَكَ ".

الصفحة 257