كتاب بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي - ط السلام ت زكي (اسم الجزء: 1)
(ق64ب)
243 - حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ عَقِيلٍ , حَدَّثَنا يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، حَدَّثَنا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ، حَدَّثَنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيِّ الْجُعْفِيِّ , عَنْ مُجَمِّعِ بْنِ يَحْيَى الْأَنْصَارِيِّ، قال: سَمِعْتُهُ يَذْكُرُ عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ , عَنْ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: " صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - الْمَغْرِبَ , ثُمَّ قُلْنَا: لَوِ انْتَظَرْنَا , حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ , فَانْتَظَرْنَاهُ , فَخَرَجَ عَلَيْنَا فَقال: مَا زِلْتُمْ هَاهُنَا؟، قُلْنَا: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قلنا: نُصَلِّي مَعَكَ الْعِشَاءَ، قال: " أَحْسَنْتُمْ أَوْ أَصبتُمْ " , ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ , وَكَانَ كَثِيرًا مَا يَرْفَعُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ، فقال: " النُّجُومُ أَمَنَةٌ لِأَهْلِ السَّمَاءِ , فَإِذَا ذَهَبْتِ النُّجُومُ أَتَى أَهْلَ السَّمَاءِ مَا يُوعَدُونَ , وَأَنَا أَمَنَةٌ لِأَصْحَابِي , فَإِذَا ذَهَبْتُ أَنَا أَتَى أَصْحَابِي مَا يُوعَدُونَ , وَأَصْحَابِي أَمَنَةٌ لِأُمَّتِي , فَإِذَا ذَهَبَ أَصْحَابِي أَتَى أُمَّتِي مَا يُوعَدُونَ ".
الصفحة 276