كتاب بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي - ط السلام ت زكي (اسم الجزء: 1)

(ق91أ)
334 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ، حدثنا عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ , حَدَّثَني أحمد بن منصور الرمادي، ومحمد بن إبراهيم البزاز، قالا: حدثنا أحمد بن عتاب، حدثني عِيسَى بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَني سَعِيدُ بْنُ عُثْمَانَ الْبَلَوِيُّ , عَنْ عُرْوَةَ بْنِ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ الْحُصَيْنِ بْنِ وَحْوَحٍ: " أَنَّ طَلْحَةَ بْنَ الْبَرَاءِ مَرِضَ , فَأَتَاه النَّبِيُّ عليه السلام يَعُودُهُ , فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ لِأَهْلِهِ: إِنِّي لَأَرَى طَلْحَةَ قَدْ حَدَثَ فِيهِ الْمَوْتُ , فَإِذا تُوُفِّيَ , فَآذِنُونِي بِهِ , حَتَّى أَشْهَدَهُ وَأُصَلِّيَ عَلَيْهِ ", فَلَمْ يُبَلِّغِ النَّبِيَّ عليه السلام بَني سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ , حَتَّى تُوُفِّيَ , وَجَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ , وَكَانَ فِيمَا قَالَ طَلْحَةُ: ادْفِنُونِي , وَأَلْحِقُونِي بِرَبِّي , وَلَا تَدْعُوا رَسُولَ اللَّهِ , فَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْهِ (ق91ب) الْيَهُودَ , فَجَاءَ النَّبِيُّ عليه السلام , فَوَقَفَ عَلَى قَبْرِهِ , فَصَفَّ النَّاسُ مَعَهُ , ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ , وَقال: اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ يَضْحَكُ إِلَيْكَ , وَتَضْحَكُ إِلَيْهِ ".

الصفحة 341