كتاب بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي - ط السلام ت زكي (اسم الجزء: 1)
(ق136أ)
460 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَامِدِ الْقَوَارِيرِيُّ، حَدَّثَنَا حامد بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ، والْحُلْوَانِيُّ قالا: حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ المجيد، حَدَّثَنا زَمْعَةُ بْنُ صَالِحٍ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ وهرام , عَنْ عِكْرِمَةَ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، قال: " جَلَسَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَنْتَظِرُونَهُ , فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ , فَتَسَمَّعَ حَدِيثَهُمْ , فَقَالَ بَعْضُهُمْ: عَجَبًا أَنَّ اللَّهَ تعالى اتَّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا , وَقَالَ آخَرُ: مَاذَا بِأَعْجَبَ مِنْ أَنْ كَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا. وَقَالَ آخَرُ: فَعِيسَى كَلِمَةُ اللَّهِ , وَرُوحُهُ , وَقَالَ آخَرُ: آدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ، فَخَرَجَ فخرج عليهم رسول الله فَسَلَّمَ , وَقال: " قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ , إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ , وَهُوَ كَذَلِكَ , وَمُوسَى نَجِيُّ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ , وَعِيسَى كَلِمتُهُ ورُوحُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ , وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ , أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ , وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ , وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكِ حِلَقَ الْجَنَّةِ , ويَفْتَحُ الباب لِي فَيُدْخِلُنِيهَا , وَمَعِي فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ , وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ , وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ , وَلَا فَخْرَ، وَأَنَا أَكْرَمُ الْأَوَّلِينَ , وَالْآخِرِينَ عَلَى اللَّهِ (ق136ب) ولا فخر ".
الصفحة 440