كتاب بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي - ط السلام ت زكي (اسم الجزء: 2)
661 - حَدَّثَنَا الْقَوَارِيرِيُّ , حَدَّثَنا حَامِدُ بْنُ سَهْلٍ، حَدَّثَنا قُتَيْبَةُ , حَدَّثَنا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ , عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ , عَمَّنْ حَدَّثَهُ , عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ , أَنَّ النبي - عليه السلام - قال: " مَنْ أَعْجَبُ الْخَلْقِ إِيمَانًا؟ " قَالُوا: الْمَلَائِكَةُ (ق193أ) يَا رَسُولَ اللَّهِ , قال: " وَكَيْفَ لَا تُؤْمِنُ الْمَلَائِكَةُ وَهُمْ يُعَايِنُونَ الْأَمْرَ؟! " قَالُوا: فَالنَّبِيُّونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قال: " وَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُ النَّبيون وَالرُّوحُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ بِالْأَمْرِ مِنَ السَّمَاءِ؟! " , قَالُوا: فَأَصْحَابُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ , قال: " وَكَيْفَ لَا يُؤْمِن أَصْحَابِي وَهُمْ يَرَوْنَ مَا يَرَوْنَ؟! وَلَكِنْ أَعْجَبُ النَّاسِ إِيمَانًا قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي , وَيُصَدِّقُوننِي وَلَمْ يَرَوْنِي , فَأُولَئِكَ إِخْوَانِي ".
الصفحة 575