كتاب بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي - ط السلام ت زكي (اسم الجزء: 2)
(ق321أ)
1003 - حدثنا محمد بن محمد المحمودي، حدثنا نصر بن زكريا، حدثنا عمار بن الحسن، حدثنا سلمة، وحدثني محمد بن إسحاق، عن الزهري، عن عبد الله بن كعب بن مالك، عن ابن عباس، قال: " خرج عليٌ - رضي الله عنه - على الناس من عند رسول الله - عليه السلام -، فقال له الناس: يا أبا الحسن، كيف أصبح رسول الله؟ قال: أصبح بحمد الله بارئاً، قال: فأخذ العباس بيده، ثم قال: يا علي أنت والله عبد العصا (1) بعد ثلاث، أحلف بالله لقد عرفت الموت في وجه رسول الله - عليه السلام -، كما كنت أعرفه في وجوه بني عبد المطلب، فانطلق بنا إلى رسول الله، فإن كان هذا الأمر فينا علمناه، وإن كان في غيرنا أمرنا، فأوصى بنا الناس، فقال علي - رضي الله عنه -: إي والله لا أفعل، لئن منعناه لا يؤتيناه أحدٌ (ق321ب) بعده، فتوفي رسول الله - عليه السلام - حين الضحى من ذلك اليوم ".
_____حاشية_____
(1) في هامش (خ): أي عصا الخلافة.