كتاب بحر الفوائد (المشهور بمعاني الأخبار) للكلاباذي - ط السلام ت زكي (اسم الجزء: 2)

1203 - حدثنا حاتم، حدثنا يحيى، حدثنا الحماني، حدثنا عبد العزيز بن محمد، عن محمد بن أبي حميد، عن عون بن عبد الله، عن أبيه، عن عبد الله - رضي الله عنه - قال: " كنت جالساً مع النبي عليه السلام، فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم - فقلنا: يا رسول الله، ممَّ تبسمت؟ قال: " عجبت للمؤمن وجزعه من السقم ولو كان يعلم ماله في السقم أحب أن يكون سقيماً، حتى يلقى الله " ثم تبسم الثانية، ورفع رأسه إلى السماء، فقلنا: يا رسول الله، (ق383ب) مم تبسمت ورفعت رأسك إلى السماء؟ قال: " عجباً من ملكين من ملائكة الله نزلا يلتمسان عبداً مؤمناً في مصلىً كان يصلي فيه، فلم يجداه فيه فرجعا إلى الله، فقالا: يا رب كنا نكتب لعبدك فلان عمله الذي كان يعمل في يومه وليلته فوجدناه قد حبسته في جبل لك - أو في جبالك - قال صاحب الكتاب المصنف: الشك مني - فلم نكتب له شيئاً من عمله، فقال: اكتبوا لعبدي الذي كان يعمله في يومه وليلته ولا تنقصوا منه شيئاً، فعلي أجر ما حبسته وله أجر ما كان يعمل ".
(ق384أ)
1204 - حدثنا حاتم، حدثنا يحيى، حدثنا الحماني، أخبرنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي حازم، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " لو أهديت إلي ذراعٌ لقبلت , لو دعيت إلى كراعٍ لأجبت ".

الصفحة 928