كتاب المدهش

وَمَا تَغَيَّرت نعمتي فَهَتَفَ بِهِ هَاتِف يَا هَذَا لأيام الْوِصَال عندنَا حُرْمَة حفظناها وضيعتها
للمهيار
(سل بسلع سكنا كَانَ وَكُنَّا ... لَيْت شعري مَا الَّذِي ألهاك عَنَّا)
(أَهْوى أحدثته أم كاشح ... دب أم ذَنْب سرى أم تتجنى)
تَابَ رجل مِمَّن كَانَ قبلكُمْ ثمَّ نقض فَهَتَفَ بِهِ هَاتِف فِي اللَّيْل
(سأترك مَا بيني وَبَيْنك وَاقِفًا ... فَإِن عدت عدنا والوداد سليم)
(تواصل قوما لَا وَفَاء لعهدهم ... وتترك مثلي والحفاظ قديم)
يَا ناقضي العهود أنظروا لمن عاهدتم تلافوا خرق الخطاء قبل أَن يَتَّسِع
(عودوا إِلَى الْعَهْد عودوا ... فالهجر صَعب شَدِيد)
(تذكرونا فَمَا عهدنا ... لديكم بعيد)
(هَل يرجع البان يَوْمًا ... وَهل تعود زرود)
يَا هَذَا أقبل علينا تَرَ من إقبالنا عَلَيْك الْعجب إحفظ الله يحفظك إطلب الله تَجدهُ أمامك من كَانَ لنا عينا على قلبه أجرينا لَهُ جامكية أَمِين
(أَنْت على الْبعد همومي إِذا ... غبت أشجاني على الْقرب)
(لَا أتبع الْقلب إِلَى غَيْركُمْ ... عَيْني لكم عين وعَلى قلبِي)
يَا هَذَا حفر النَّهر إِلَيْك وإجراء المَاء لَيْسَ عَلَيْك إحفر ساقية {فاذكروني} إِلَى جنب بَحر {أذكركم} فَإِذا بَالغ فِيهَا معول الكد فاضت عَلَيْك مياه الْبَحْر فَبِي يسمع وَبِي يبصر إلق بذر الْفِكر فِي

الصفحة 234

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text