كتاب تاريخ الحياة العلمية في المدينة النبوية خلال القرن الثاني الهجري

132
عنه بدعة)] (1) ويقصد الداودي بالبدعة هنا مذهب الحوارح. وممن اكد هذه
الحقيقة الإمام ابن عبدالبر الذي وصفه بالفقه والحديث والتفسير والسير ثم
قال: "وقد طعن عليه بعض من لم يلتفت العلماء إلى قوله " (2). ولا يخلو تفسير
من تفاسير الماثور من رواياته، وتفسيره. وقد تتبعت بعضها فوجدت له
روايات في تفسير سفيان سفيان بن عيينة (3)، وتفسير سفيان الثوري (4). وتفسير
عبدالرزاق الصنعاني (5). وغيرها من التفاسير الأخرى. وذكر النديم وغيره أ ن
له كتابا في التفسير (6).
* محمد بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب ابو جعفر الباقر ت 114
السيد الإمام العالم العامل، كبير الشان عالي المكانة إلا أنه كما قال الإمام
الذهبي: "لا يبلغ في القران درجة ابن كثير ونحوه، ولا في الفقه درجة أبي
الزناد، وربيعة، ولا في الحفظ ومعرفة السنن درجة قتادة، وابن شهاب. فلا
نحابيه، ولا نحيف عليه ونحبه في الله لما تجمع فيه من صفات الكمال " (7). وله
__________
(1) طبقات المفسرين 1/ 381.
(2) الفاسي، العقد الثمين 6/ 4 2 1
(3) تفسير سفيان بن عيينة ص 231، 217،225.226،230، 0 9،21 0 07،2 2.
(4) تفسير سفيان الثورى ص 382.
(5) حمد عبده أزيبي، الإمام عبدالرزاق الصنعاني مفسرا، ماجستير، قسم الكتاب والسنة بجامعة أم
القرى بمكة المكرمة 4 0 4 1 هـ ص 4 9 2.
(6) الفهرست ص 36، حاجى خليفة، كشف الظنون 1/ 53 4.
(7) الذهبي، السير 4/ 2 0 4.

الصفحة 132